العلامة المجلسي
92
بحار الأنوار
التوشح ، وقد مر كراهة التوشح فوق الثياب للامام ( 1 ) ، ولا يبعد حمل جزئي الخبر على الضرورة كما يومي إليه أصل الخبر . 55 - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : كان الحسن والحسين عليهما السلام يصليان خلف مروان بن الحكم ، فقالوا لأحدهما : ما كان أبوك يصلي وأما إذا رجع إلى البيت ؟ فقال : لا والله ، ما كان يزيد على صلاة ( 2 ) . 56 - الدرة الباهرة : قال أبو الحسن الثالث عليه السلام : وأما إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجور ، فحرام أن يظن بأحد سوء حتى يعلم ذلك منه ، وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل ، فليس لأحد أن يظن بأحد خيرا حتى يبدو ذلك منه . بيان : يمكن حمله على بلاد المخالفين ، أو على كون الأكثر مشهورين بالفسق ولم يعلم منه خير ، أو على رعاية الحزم في المعاملات كما يدل عليه سائر الروايات . 57 - نهج البلاغة : في عهده عليه السلام للأشتر فإذا قمت في صلاتك للناس فلا تكونن منفرا ولا مضيعا ، فان في الناس من به العلة وله الحاجة ، وقد سألت رسول الله صلى الله عليه وآله حين وجهني إلى اليمن كيف أصلي بهم ؟ فقال : صل بهم كصلاة أضعفهم وكن بالمؤمنين رحيما ( 3 ) . 58 - كتاب الغارات : لإبراهيم بن محمد الثقفي ، عن يحيى بن صالح ، عن مالك ابن خالد الأسدي ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب ، عن عباية قال : كتب أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر : انظر يا محمد صلاتك كيف تصليها لوقتها فإنه ليس من إمام يصلي بقوم فيكون في صلاته نقص إلا كانت عليه ولا ينقص ذلك من صلاتهم . أقول : وفي رواية ابن أبي الحديد : وانظر يا محمد صلاتك كيف تصليها فإنما أنت إمام ينبغي لك أن تتمها وأن تخففها وأن تصليها لوقتها فإنه ليس من إمام يصلي
--> ( 1 ) راجع ج 83 ص 189 وما بعدها . ( 2 ) نوادر الراوندي : 30 ، وفيه : ما كان يزيد على صلاة الآية . ( 3 ) نهج البلاغة تحت الرقم 53 من قسم الرسائل والكتب ص 534 ط سيد الأهل .